-->

3 شهداء في غزة واعتقالات وهدم منازل وإغلاق واسع في الضفة والقدس

محافظات - استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، اليوم الجمعة، جراء استهدافات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار القصف المدفعي والعمليات العسكرية.

وأفادت المعلومات الواردة بأن مواطنين استشهدا وأصيب آخرون جراء غارة شنها طيران الاحتلال على محيط منزل في حي النصر، غرب مدينة غزة. كما استشهد مواطن وأصيب آخرون إثر استهداف دراجة هوائية في شارع القبة، غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع.

واستهدفت غارة أخرى محيط المطعم التايلندي غرب مدينة غزة، ما أدى إلى وقوع إصابات، فيما أصيب مواطن برصاص جيش الاحتلال في منطقة الإقليمي جنوب مواصي خان يونس.

وفي مواصي خان يونس، أصيب 11 مواطنًا بجروح إثر استهداف نفذته طائرة مسيّرة إسرائيلية، بينما نفذت قوات الاحتلال عملية نسف شرق حي الزيتون بمدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف مناطق في حي الشجاعية شرقي المدينة.

وتأتي هذه الاستهدافات في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع، مع تجدد الغارات والقصف في مناطق مختلفة وسقوط ضحايا بين المدنيين.

اعتقال 15 مواطنًا في اقتحامات متفرقة بالضفة الغربية والقدس

وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 15 مواطنًا، خلال اقتحامات ومداهمات في عدد من المدن والبلدات، فيما احتجزت مواطنين آخرين وسلمت خطيب المسجد الأقصى قرارًا بالإبعاد.

ففي مدينة قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين هم نادر بلبيسي، وحمزة الفول، وعكرمة علبه، ووسام حجار، خلال اقتحام المدينة.

وفي بلدة يعبد جنوب جنين، اعتقلت ثلاثة مواطنين هم إبراهيم أحمد الصالح، ومحمود بسام حمارشة، وعمر عدنان حمارشة.

وفي مدينة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة مواطنين عقب اقتحام منطقتي الجلدة وشعب الملح، كما اعتقلت جمال الدين الحريبات من قرية بيت الروش جنوب غرب المدينة، ومحمد زيتون الحلايقة من بلدة الشيوخ شرقًا.

واعتقلت قوات الاحتلال شابين لم تُعرف هويتهما أثناء مرورهما عبر حاجز جبع العسكري شمال القدس المحتلة، فيما اعتقلت المواطن أحمد محمود عبيد عقب اقتحام المنطقة الشرقية من مدينة نابلس ومخيم بلاطة.

وفي قرية المغير شمال شرق رام الله، احتجزت قوات الاحتلال مواطنين، أحدهما مصاب جراء اعتداء للمستوطنين.

كما سلمت سلطات الاحتلال خطيب المسجد الأقصى المبارك، الشيخ خالد أبو جمعة، قرارًا بإبعاده عن المسجد لمدة أسبوع قابل للتجديد، في خطوة تحرمه من أداء دوره الديني في المسجد خلال مدة القرار.

هدم عمارة سكنية ومنشآت تجارية في الخليل

هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمارة سكنية في منطقة فرش الهوى، غرب مدينة الخليل، تعود للمواطن رياض أمريش، وتتكون من ثلاث شقق سكنية، تبلغ مساحة كل واحدة منها نحو 200 متر مربع.

وتزامنت عملية الهدم مع استهداف منشآت تجارية وصناعية في المنطقة، شملت شركة القواسمي للبلاط والسيراميك، ومحلًا لقطع السيارات، وعددًا من المحال التجارية الأخرى.

كما طالت عمليات التجريف والتخريب نحو سبعة دونمات من الأراضي، إلى جانب تخريب الجداريات الإعلانية والجدران والمعدات الصناعية، ما ألحق أضرارًا بالممتلكات والمنشآت المستهدفة.

وأغلقت قوات الاحتلال منطقة فرش الهوى ومدخلها الرئيسي، الذي يمثل منفذًا يربط مدينة الخليل بالشارع الالتفافي، ومنعت المواطنين ومركباتهم من الدخول إلى المنطقة أو الخروج منها. كما أغلقت المداخل والطرق المؤدية إلى المدينة، وفرضت إغلاقًا شاملًا على المحافظة.

وشهدت أحياء عدة في الخليل انتشارًا واسعًا لقوات الاحتلال ومداهمات لمنازل المواطنين، بالتزامن مع إغلاق الحواجز والبوابات الحديدية المقامة على مداخل المحافظة ومخارجها، ما قيّد حركة السكان وتنقلهم.

إغلاق الحرم الإبراهيمي ومنع المصلين من أداء صلاة الجمعة

وفي الخليل أيضًا، أغلقت قوات الاحتلال الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين المسلمين، ومنعتهم من أداء الصلوات، بما فيها صلاة الجمعة.

وطردت قوات الاحتلال موظفي الحرم وسدنته التابعين لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، ومنعتهم من الوجود داخله، بالتزامن مع القيود المفروضة على الحركة في المدينة ومحيطها.

وجاءت هذه الإجراءات بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي باتجاه شابين عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل وإصابتهما، وسط تداول أنباء عن استشهادهما لم تؤكدها أي جهة رسمية فلسطينية، وفق المعلومات الواردة.

21 اعتداءً على قاطفي الزيتون وأراضيهم في ست محافظات

رصدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، اليوم الجمعة، 21 اعتداءً نفذها المستوطنون وقوات الاحتلال بحق قاطفي الزيتون وأراضيهم في ست محافظات بالضفة الغربية، شملت الاعتداء بالضرب وإطلاق النار وحرق الأشجار وسرقة المحاصيل ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم.

نابلس: إصابات وحرق أشجار وسرقة محاصيل

في محافظة نابلس، أصيب ثلاثة مواطنين بالحجارة في الرأس، بينهم فتى يبلغ 17 عامًا، كما سُجلت حالات اختناق خلال هجوم للمستوطنين على قاطفي الزيتون في بلدة بورين جنوب المدينة.

وأطلق مستوطنون الرصاص لإجبار المزارعين على مغادرة أراضيهم في بلدة أوصرين، فيما تسببت قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال في اندلاع النيران بأشجار في سهلي سالم وبيت فوريك.

كما شهدت بلدات اللبن الشرقية وقريوت وعصيرة الشمالية وجماعين اعتداءات استهدفت منع قطف الزيتون وإجبار المزارعين على المغادرة، بينما سُرقت ثمار الزيتون من أراضٍ تقع بين تلفيت وجالود، بحماية قوات الاحتلال.

رام الله والبيرة: إحراق أشجار واعتداءات على المزارعين

وفي محافظة رام الله والبيرة، أحرق مستوطنون عشرات أشجار الزيتون المثمرة وقطعوا عددًا منها في منطقة القبلة بقرية برقا. وحالت القيود التي فرضتها قوات الاحتلال وانتشار المستوطنين دون وصول فرق الدفاع المدني والأهالي إلى المنطقة.

كما هاجم مستوطنون قاطفي الزيتون في سنجل وترمسعيا ومرج سيع، وكسروا أغصان أشجار مثمرة، وسرقوا ثمار الزيتون من أراضي المواطنين في سلواد، وأطلقوا مواشيهم في الأراضي المزروعة بالزيتون في كفر مالك.

بيت لحم: إجبار عائلات ومزارعين على مغادرة أراضيهم

وفي محافظة بيت لحم، احتجزت قوات الاحتلال أفراد عائلة القصاص في أرضهم الواقعة بمحاذاة مستوطنة «إليعازر»، وأجبرتهم تحت تهديد السلاح على المغادرة، وهددتهم بالاعتقال في حال عودتهم لقطف الزيتون.

كما أجبرت المزارعين ومتضامنين أجانب على مغادرة وادي أبو نجيم، فيما أطلق مستوطنون مواشيهم في أراضي قرية المنية، ما أدى إلى إتلاف عدد من الأشجار.

سلفيت وجنين وقلقيلية: منع الوصول إلى الأراضي وتعطيل موسم القطاف

وفي محافظة سلفيت، لاحق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، قاطفي الزيتون ومتضامنين أجانب في منطقة وادي ياسوف، وهددوهم لإجبارهم على مغادرة أراضيهم.

أما في محافظة جنين، فأغلقت قوات الاحتلال البوابات الحديدية المؤدية إلى القرى الشرقية، ومنعت المزارعين في بلدة برطعة من الوصول إلى أراضيهم المعزولة خلف جدار الفصل العنصري.

وفي محافظة قلقيلية، أجبرت قوات الاحتلال مزارعين على مغادرة أراضيهم بالقوة، واحتجزت قاطفي الزيتون في منطقة الجبل ببلدة كفر قدوم، كما منعت مزارعين في قرية إماتين من استكمال أعمال القطاف وأجبرتهم على المغادرة.

تحطيم نصب تذكاري للشهيدة شيرين أبو عاقلة

وفي محافظة جنين، حطّم مستوطنون نصبًا تذكاريًا للشهيدة الصحفية شيرين أبو عاقلة قرب دوار عجة، جنوب المحافظة.

ويأتي الاعتداء في سياق سلسلة من الانتهاكات التي تستهدف الممتلكات والرموز الفلسطينية، بالتزامن مع القيود المفروضة على المزارعين والصحفيين والمواطنين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

إصابة بالرصاص في دورا وتشديد الإجراءات العسكرية

وفي بلدة دورا جنوب غرب الخليل، أصيب مواطن بالرصاص الحي في الصدر بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار على مركبة كان يستقلها.

كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، ومنعت المواطنين من التنقل من المدينة وإليها، وشددت إجراءاتها العسكرية على مداخل المحافظات ومخارجها في جنوب الضفة الغربية ووسطها وشمالها.

وشملت الإغلاقات في محافظة الخليل مداخل وطرقًا في بني نعيم ودورا والفوار والفحص ووادي السمن وزيف والنبي يونس وسعير وجسر حلحول ورأس الجورة وفرش الهوى وترقوميا والعروب، إلى جانب إغلاق بوابات وحواجز أخرى.

وفي محافظة بيت لحم، أغلقت قوات الاحتلال المدخل الجنوبي للمدينة، وطريق جبع–نحالين، والمدخل الرئيسي لقرية واد فوكين، ومدخل قرية مراح رباح، ما أدى إلى عرقلة حركة المواطنين بين القرى والبلدات.

أما في وسط الضفة الغربية، فشملت الإغلاقات المدخل الشمالي لمدينة البيرة وبوابات عطارة القديمة وروابي والمغير والنبي صالح، إلى جانب تشديد الإجراءات عند حاجز قلنديا ومداخل بلدات ترمسعيا وسنجل.

وفي شمال الضفة، أغلقت قوات الاحتلال مداخل سلفيت وكفر الديك وبروقين وجماعين وبورين وعنبتا ودير شرف وتياسير وعين شبلي واللبن الشرقية، إلى جانب طرق ومداخل أخرى.

كما نصبت قوات الاحتلال حواجز إضافية وشددت إجراءات المرور عند مداخل سلواد ويبرود ودير دبوان وجبع وبني نعيم وصرة وعورتا وبرقة، ومنعت المواطنين من الخروج عبر بعض المسارات، مع فرض قيود مشددة على الدخول.

اقتحام سالم وعزموط وإزالة صور الشهداء

وفي محافظة نابلس، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة سالم شرق المدينة، وداهمت مقبرة البلدة وفتشتها، وأزالت لافتات تحمل صور الشهداء من شوارعها.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزلًا في بلدة عزموط شرق نابلس، واستولت على مبلغ مالي ومفتاح شاحنة، وفق المعلومات الواردة.

وتسببت قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقتها قوات الاحتلال في اندلاع حريق في سهلي سالم وبيت فوريك، في ظل الاعتداءات المتواصلة على الأراضي الزراعية وموسم قطف الزيتون.

أوامر بإغلاق محال تجارية ومهلة لإخلاء خربة سروج

وفي جنوب جنين، أصدرت سلطات الاحتلال أمرًا عسكريًا بإغلاق محال تجارية تقع على الشارع الرئيسي الممتد من منطقة العصاعصة حتى مستعمرة «حومش»، لمدة 48 ساعة.

كما أمهلت قوات الاحتلال عائلات تسكن خربة سروج، قرب بلدة اليامون غرب جنين، أسبوعًا واحدًا لإخلاء منازلها ومنشآتها وحظائر المواشي.

وفي قرية المغير بمحافظة رام الله والبيرة، شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات طالت سبعة منازل على الأقل، تخللها الاعتداء بالضرب المبرح على الأهالي، وتحطيم محتويات المنازل وتخريب الممتلكات.

تصعيد متزامن يطال السكان والأراضي والممتلكات

وتكشف الوقائع الواردة من قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة عن اتساع نطاق العمليات العسكرية والقيود المفروضة على الفلسطينيين، بين الغارات والقصف وإطلاق النار والاعتقالات وهدم المنشآت، إلى جانب الاعتداءات على المزارعين وأراضيهم خلال موسم قطف الزيتون.

وتتزامن هذه التطورات مع إغلاق الحواجز والطرق، ومنع الوصول إلى الأراضي الزراعية، وإصدار أوامر بإغلاق المحال التجارية وإخلاء مساكن ومنشآت، بما ينعكس على حياة السكان وقدرتهم على التنقل والعمل والوصول إلى ممتلكاتهم.



source https://msdrnews.com/128928/3-شهداء-في-غزة-واعتقالات-وهدم-منازل-وإغلاق-واسع-في-الضفة-والقدس
مواضيع مقترحة