تل أبيب_ لم يُكمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدُ قائمة مرشحيه ويُقدّمها إلى أمانة حزب الليكود. ويعود سبب هذا التأخير إلى محاولة أخرى بُذلت خلال اليومين الماضيين مع عوفر فينتر لإقناعه بقبول مرشحين من الليكود. وفي الوقت نفسه، بُذلت محاولة أخرى لإدراجه في القائمة الموحدة التي تضم بتسلئيل سموتريتش وموشيه فيجلين . وقد رفض فينتر كلا الخيارين رفضًا قاطعًا، وأوضح أنه لن ينضم إلى أي حزب قائم أو يتحد معه.
ويقول المقربون من وينتر لصحيفة معاريف إن تعزيز صفوفه في حزب الليكود أو التحالف مع حزب قائم ليسا ضمن أولوياته. ويعرّف وينتر حزب "عماخ يسرائيل" بأنه حزب يضمّ أجيالاً جديدة لم تكن جزءاً من النظام السياسي في السابع من أكتوبر، ويدّعي أنه الحزب الجديد الوحيد على الساحة السياسية. وهو يعتزم خوض الانتخابات بشكل مستقل.
وبالتوازي مع الجهود المبذولة ضد وينتر، درس حزب الليكود اسمي رئيس الموساد السابق يوسي كوهين ورئيس الأركان ووزير الخارجية السابق غابي أشكنازي. ووفقًا لمصادر في الليكود لمعاريف، كشف استطلاع داخلي لإمكانية ضمهما أنهما لا يضيفان مقاعد إلى الليكود، بل قد ينتقصان من قوته، لذا تم استبعاد هذين الخيارين من القائمة.
وبحسب معاريف: "قبل أيام قليلة من إغلاق باب الترشيح، لم تُشغل بعد خمسة من المقاعد الثمانية المتاحة لنتنياهو. وقد تم بالفعل تخصيص ثلاثة مقاعد لكل من جدعون ساعر، وحاييم كاتس، ورجل التكنولوجيا أورين دوفرونسكي".
وأشارت إلى أن "نتنياهو يواجه ضغوطاً شديدة لإدراج يسرائيل كاتس ضمن حصته من المقاعد المخصصة، بدلاً من إدراجه في قائمة خارج هذه الحصة، وإذا فعل ذلك، فسيكون أمام نتنياهو أربعة مقاعد إضافية مخصصة".
وحسب المعلومات المتوفرة، فإنه لا يملك في هذه المرحلة أربعة أسماء نهائية ذات وزن كافٍ لتبرير استخدام جميع المقاعد المتبقية.
ولفتت إلى أن "قرار كاتز سيؤثر بشكل مباشر على بقية القائمة، فإدراجه ضمن حصة شيرونيم سيُتيح مساحة في القائمة الوطنية، مما يسمح لمن تم انتخابهم في الانتخابات التمهيدية بالتقدم مرتبة واحدة".
ونوهت إلى أن" زئيف إلكين المستفيد الأكبر من هذه الخطوة، إذ يُمكنه الوصول إلى المركز الرابع والعشرين، حيث يحظى حزب الليكود بتأييد واسع لهذه الخطوة التي ستضمن لإلكين مركزاً واقعياً، نظراً لتمثيله لمهاجري نيو هوب ومكانته كممثل بارز للجمهور الناطق بالروسية".
وبينت أن "رحيل تالي غوتليب يؤدي أيضاً إلى تغيير ترتيب القائمة وآلية وعود التمثيل، فهو يؤثر على وعود تمثيل المرأة، ويرفع من شأن إيتي عطية وجيلا غامليئيل، اللتين قد تصلان إلى المركزين العشرين والخامس والعشرين في القائمة".
ويتعرض نتنياهو لضغوط شديدة داخل حزب الليكود لعدم شغل المقاعد المخصصة بأي ثمن. وتقول مصادر حزبية إنه في ظل غياب مرشحين ذوي قيمة انتخابية كبيرة، من الأفضل التخلي عن بعض المقاعد المخصصة والسماح لمن تم انتخابهم في الانتخابات التمهيدية بالتقدم في القائمة. وقد صرّح نتنياهو نفسه أكثر من مرة بأنه إذا لم يكن هناك مرشحون مناسبون للمقاعد المخصصة، فسيتقدم في القائمة الوطنية.
وتابعت: "أميت هاليفي وأفيشاي بوارون، اللذان يقعان في منطقة هامشية من القائمة، ينتظران أيضاً قرارات نتنياهو، فإذا تنازل عن بعض المقاعد الاحتياطية وقدّم القائمة الوطنية بدلاً منهما، فسيتحسن وضعهما بشكل ملحوظ".
source https://msdrnews.com/124862/أزمة-المقاعد-المخصصة-وتمنع-فينتر-يؤجلان-إعلان-قائمة-الليكود-النهائية